الشريف المرتضى
107
الديوان
نحوا من خمس سنين على الشيخ المفيد أستاذ المرتضى والرضى ، ونحوا من ثمان وعشرين سنة على الشريف المرتضى - منها خمس في حياة المفيد - وبقي بعد السيد أربعا وعشرين سنة ، اثنتي عشرة سنة منها في بغداد ثم انتقل إلى النجف الأشرف على أثر فتنة حدثت في بغداد سنة 449 ، بعد أن كسبت فيها داره في الكرخ وأخذ ما وجد فيها من دفاتره وكرسي كان يجلس عليه للكلام - مما أهدته إليه الخلفاء - وأحرق الجميع « 1 » وتوفى « سنة 460 » وكان عمره خمسا وسبعين سنة ودفن في داره ، ولقبره الآن مزار معلوم في المسجد الموسوم بمسجد الطوسي في النجف الأشرف . 2 - أبو يعلى الديلمي « سالار » الشيخ الفقيه المتكلم أبو يعلى سلار ( سالار ) بن عبد العزيز الطبرستاني ، وسالار لقبه ، واسمه على ما ورد في الروضات ، محمد بن حمزة وفي الكنى والألقاب حمزة « 2 » ، وسالار : كلمة فارسية معناها الرئيس أو المقدم ، وكان ينوب في التدريس عن أستاذه المرتضى ، وكان مقدما في الفقه والأصول ، والكلام والأدب وله كتب منها : المقنع في المذهب والتقريب في أصول الفقه ، والمراسم في الفقه ، وفي الكلام له كتاب في الرد على أبى الحسن البصري في نقض ما كتبه أبو الحسن في الرد على كتاب « الشافي » . توفى في قرية خسرو شاه من قرى تبريز سنة 448 وقيل سنة 463 . 3 - أبو الصلاح الحلبي الشيخ تقى الدين بن النجم ( نجم ) الحلبي خليفة المرتضى في البلاد الحلبية ، ومن
--> ( 1 ) المنتظم : « ج 8 ص 179 » والكنى والألقاب « ج 2 ص 358 » ط . صيدا . ( 2 ) روضات الجنات « ص 386 « والكنى والألقاب « ج 2 ص 213 » .